دولياتمتفرقات دولية

رئيس وزراء ماليزيا السابق يطلب الحماية إثر اتهامات بالفساد

 قال متحدث باسم نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا السابق يوم الأحد إن نجيب يخشى على سلامته وطلب الحماية السياسية بعد يوم من تقديمه شكوى بسبب قيام الشرطة بتفتيش أملاكه بحثا عن أدلة على الفساد.

وصدر قرار بمنع نجيب، الذي حكم ماليزيا لنحو عشر سنوات، وزوجته من السفر بعد هزيمة تحالفه الحاكم المفاجئة في الانتخابات التي أجريت يوم التاسع من مايو أيار.

وتسعى الحكومة الجديدة التي يتزعمها مهاتير محمد، معلم نجيب الذي تحول إلى منافسه، وراء تفسير لاختفاء مليارات الدولارات من صندوق التنمية الحكومي (1إم.دي.بي) الذي أسسه نجيب.

وينفي نجيب باستمرار كل المزاعم المتعلقة بارتكابه مخالفات لكن ما يشاع عن إنفاق زوجته ببذخ لم يسهم في تحسين صورته في أذهان الناس.

وغادر الزوجان كوالالمبور في وقت سابق يوم الأحد لقضاء بعض الوقت في منزل نجيب بولاية باهانج مسقط رأسه بعد أن تكبدا حرجا شديدا من تفتيش الشرطة منازلهما وممتلكاتهما في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية.

وقبل مغادرته العاصمة طالب نجيب بحماية الشرطة رغم تمركز رجال الشرطة خارج منزله خلال الأسبوع المنصرم وما زال يتحرك تحت حراسة من الشرطة.

وقال المتحدث باسمه لوكالة برناما للأنباء ”قدم نجيب تقريرا للشرطة يطلب فيه الحماية لنفسه ولأسرته إذ أنه يخشى على سلامتهم بعد الانتخابات العامة الرابعة عشر“.

وقالت صحيفة مالاي ميل إن نجيب طلب من الشرطة حمايته بعد أن تلقى ”تهديدات واضحة“.

 

المصدر: رويترز 

ألجيريا بوست

موقع “ألجيريا بوست متخصص في مختلف الأخبار و التحقيقات و الحوارات السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق