أهم الأخبارالحدث السياسيقضايا الوطن

جزائريون يرفضون دعوات “العهدة الخامسة” و مطالب للرئيس بوتفليقة بـ”تسليم المشعل”

استهجن عدد كبير من الجزائريين خرجات أمين حزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الأخيرة و التي كان آخرها يوم السبت ، حيث يواصل الأخير دعوته للرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة رئاسية خامسة في وقت تعيش فيه البلاد حالة من الفوضى و الإنسداد السياسي بسبب الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة و بقاء مسؤولين”فاشلين” في مناصبهم مما أجل التنمية إلى أجل غير مسمى.

و دعا هؤلاء أمين عام الأفلان إلى عدم التحدث باسم الشعب الجزائر بحكم أن حزبه “لا يمثل أغلبية الشعب و أن الأغلبية البرلمانية التي حصل عليها الأفلان هي أغلبية دستورية فقط لا تمنح أحزاب السلطة الحق في الحديث باسم كافة الشعب الجزائري الذي قاطع ما يزيد ال 60 منه الإستحقاقات الإنتخابية السابقة .”

و علق أحدهم متهكما بالقول على خرجات ولد عباس المتكررة لدعم العهدة الخامسة قائلا:” من منطلق دعوة هذا الرجل الرئيس بوتفليقة للترشح لعهدة جديدة باسم الشعب الجزائري ، فإن ولد عباس قد يكون يتحدث عن شعب جزائري آخر لا نعرفه و ما نحن سوى مجرد شعب إفتراضي غير موجود على الواقع”.

و في هذا السياق ، دعت الكثير من الصفحات التي أطلقها جزائريون على فايسبوك الرئيس بوتفليقة لتسليم المشعل لخليفة له لإتمام ما بدأه الرجل منذ قدومه إلى السلطة في أبريل 1999.

كما دعا هؤلاء الرئيس و أشقائه إلى عدم الإنصات لدعوة “الشياتيين” المتملقين للرئيس لمثل هذه الدعوات بهدف الحفاظ على مناصبهم و مكاسبهم السياسية و المالية مغ بقاء الرئيس بوتفليقة في السلطة إلى أجل غير مسمى.

و دعا معارضو “شياتي الرئيس” إلى ضرورة احترام مبدأ التداول على السلطة من خلال السماح للجزائريين باختيار رئيس جديد يكون قويا و مسنودا على غالبية الشعب لتجاوز الظروف الإقتصادية السياسية الداخلية و الإقليمية و الدولية التي تعيشها الجزائر.

فيما أثنى الكثير من الجزائريين على “فيسبوك” على الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس بوتفليقة منذ قدومه السلطة في سبيل تطوير عجلة التنمية و البناء .

و للإشارة ، فقد  جدّد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، يوم السبت دعوة الأفلان للرئيس بوتفليقة بالترشح لعهدة خامسة في خطوة تبدو جد مستفزة للاغلبية الصامتة في الجزائر بفعل حالة الإقصاء و التهميش في حق آلاف الكفاءات الوطنية الغير متحزبة كنتيجة منطقية لاحتفاظ من أسمو أنفسهم “رجال الرئيس” بكراسي المسؤوليات و المناصب مما تسبب بحالة انسداد سياسي أدى إلى هروب آلاف الجزائريين من الوطن و تراجع وتيرة التنمية الشاملة في الجزائر .

 

ألجيريا بوست

موقع “ألجيريا بوست متخصص في مختلف الأخبار و التحقيقات و الحوارات السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق