أحدث الأخبارأهم الأخبارتعاون دولي

الجزائر تدرس خفض تمثيلها الدبلوماسي مع المغرب

تدرس الحكومة الجزائرية تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع المغرب كرد على الإدعاءات المغربية الجديدة  التي حاول المغرب الجار خلالها إقحام الجزائر في أزمته الدبلوماسية مع إيران ، بحسب ما ذكرته وكالة “الأناضول التركية” نقلا عن مصدر دبلوماسي جزائري.

و بحسب ذات المصدر فإن وزارة الخارجية الجزائرية “رفعت عدة توصيات لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تتعلق بالأزمة  التي افتعلها المغرب أبرزها تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع المغرب عبر طرد عدد من الدبلوماسيين المغاربة العاملين في الجزائر وغلق فروع قنصلية”.

وحسب المصدر نفسه فإن من بين التوصيات كذلك قيام وزير الخارجية عبد القادر مساهل بجولة عربية وغربية لتكذيب تصريحات الرباط بشأن وجود خبراء من “حزب الله” اللبناني في مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف.

كما تتضمن التوصيات أيضا  ” وقف التنسيق الأمني مع المغرب في إطار منظمات أمنية دولية أهمها مجموعة 5+5 التي تضم دولا أوروبية ومغاربية من غرب المتوسط” ، يضيف ذات المصدر.

و للإشارة فقد قرر المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران بعد اتهامها بتورطها في إرسال عناصر كوندوس ينتمون لتنظيم “حزب الله” اللبناني إلى ولاية تندوف بهدف تدريب مقاتلين تابعين للبوليساريو للقسام بعمليات قتالية في الصحراء الغربية ضد القوات المغربية.

 و كانت هذه الإتهامات قد اثارة سخرية الآلاف من رواد مواقع التواصل الإجتماعي على غرار “فيسبوك” ، أين وصف غاليهم أن الإتهامات المغربية ب”النكتة” التي يصعب تصديقها بحكم الظغوط الدولية و الإقليمية على المغرب بعد جلسة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفارط و التي طالبت المغرب و البوليساريو بالعودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء هذا النزاع الذي طال أمده.

ألجيريا بوست

موقع “ألجيريا بوست متخصص في مختلف الأخبار و التحقيقات و الحوارات السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الرياضية.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. المغرب تمادى في إساءاته للجزائر و هو اليوم و من خلال سياسته المتهورة يدخل المغرب العربي في طاحونة الصراعات التي يعيشها الشرق الأوسط مذهبية و إثنية …الخ و التي طرفاها السعودية و إيران و أخرى دات بعد دولي أمريكي روسي المغرب من خلال هذه الإتراءات التي لا يصدقها عاقل في أسباب قطع علاقاته مع إيران لم تكن سوى إملاءات أطراف إقليمية لإيهامه بأن ذلك سيقربه من إدارة ترامب و من تمة كسب هذا الأخير لفرض الحل الذي يراه في مفاوضاته المرتفبة مع الصحراويين المغرب أظهر أن موقفه الدولي ناقص و يخضع لإملاءات الجزائر التي تقف على مسافة واحدة بين أطراف الصراع بالمنطقة العربية و الإسلامية لا يمكنها أن تكون أرضها مستباحة لمثل ما يتجرعه المغرب من خزعبلات بشأن تعاونها الخفي مع إيران و حزب الله ضد أمن الجارة الغربية له و لا ترتبط سياستها بأي تحالفات و هي محل إحترام الجميع المغرب تأخر كثيرا في تنفيذ أمر قطع علاقاته مع إيران بعد الأردن و كان ذلك منتضرا و تحين الفرصة ليكسب نقاط لصالحه في ملف المفاوضات على مستقبل الصحراء الغربية و هذه المرة إختار شماعة تقربه أكثر لترامب و حلفائه ألا و هي إيران بعدما فشلت شماعته الجزائر المهم أن السيناريو الذي أعد كسبب كان ضعيفا و غير منطقي أما التوقيت فكان مدروسا و الآن يمكن للرياض و أبوظبي أن تعفوا لملك المغرب تقربه من قطر و دعمه لدى واشنطن الجزائر عليها أن تأخذ موقفا أكثر حزم لسياسة جار أصبح يشكل خطر عليها بكل ما تعنيه الكلمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق